Yahoo!

غزلان هاشمي:حديث الطواف والبحث عن الحرية بقلم : عيسى ماروك

كتبها aissa ، في 1 نوفمبر 2011 الساعة: 22:32 م

 

 

 

إن بزوغ نجم الدكتورة غزلان هاشمي في مجال النقد حجب الجانب الإبداعي لها وما خطته أناملها في مجال القصة القصيرة ولتسليط الضوء أكثر على هذا الجانب خصصنا قصة " طفلي الذي لن يعود " بقراءة انتهجنا فيها المنهج السيميائي وركزنا على العنوان كعتبة تفرض نفسها على المتلقي بما لها من صدارة , إذ يعرفه " ليو . هـ . هوك " بأنه : " مجموعة العلامات اللسانية التي تدرج على رأس نص لتحدده ، وتدل على محتواه العام وتغري الجمهور المقصود بقراءته " (1 )

فإلى أي مدى حدد هذا العنوان قصة الأستاذة غزلان ودلل على محتواها ؟ وهل حقق الوظيفة الإغرائية في استهدافه لقراء معينين ؟؟
سنحاول الولوج إلى كوامن النص الموسوم بـ " طفلي الذي لن يعود " من خلال عنوانه وما مدى تعالقه مع المتن وما هو النص الموازي الذي يتبدى للمتلقي ، وباعتبار " العنوان جزءاً من التشكيل اللغوي للنص " ( 2) تعد البنية التركيبية للعنوان أول ما يعالجه ونقف عنده ، إذ يعتبره جميل حمداوي " أول عتبة يطؤها الباحث السيميولوجي هو لاستنطاق العنوان واستقراؤه أفقيا وعموديا" ( 3)
وأول ما يمكن ملاحظته أنه تشكل من مكون حدثي ينبئ عن حركة تسعى لتغيير وضعية يجسدها الفعل " يعود " المسبوق بحرف النصب الدال على النفي في المستقبل فتتجسد اللحظة الزمنية كحد فاصل بين مرحلتين أو وضعيتين لا يمكن لهما أن تتشابها فمادة " ط ف ل " تحمل معنى النعومة من جهة ومعنى الصغر من جهة أخرى فالكاتبة اتخذت قرار بأنه لا مجال بعد اليوم للنعومة والتلطف وأن الصغير قد كبر وذلك إيذان بتبدل الوضع من حالة الاستكانة والاستسلام إلى حالة المقاومة وفرض الذات غير أن الحذف المضموني وهو حذف يتعلق بمحتوى العنوان ويكسره بحيث أن مضمون العنوان يتراوح بين البوح والكتمان يلزمنا بالعودة إلى المتن لاستقراء هذه العودة وما سرها وكيفيتها . ( 4)
فهذا الحذف يترك ثغرة في العنوان تصدم المتلقي وتثير تساؤلاته، مما يحثه على ردم الفجوة التي سببها الحذف. وهذا النقص الدلالي الذي يجتاح العناوين … من شأنه أن يحقق الوظيفة الإستراتيجية للعنوان، باستقطاب اهتمام المتلقي وإثارته؛ ولذلك يعد الحذف خاصية مكونة للعنوان. كما أن الحذف يؤدي وظيفة الإغواء / الإغراء ، وهذا لا يتحقق إلا بتفخيخ خطاب العنوان بالإثارة، تركيباً ودلالة ومجازاً.
تهمين لفظة " طفل " على العنوان بوصفها مركبا اسميا يدل على معنى الثبات والاستمرارية وأول ظهور له في المتن ((تاركة طفلنا ينشد علّه يأتي من يمتلك حس الدعابة فيفتح الباب )) ( 5) فهو لم يعد طفلها وحدها بل هو الغاية المنشودة لكل من حولها ينتظر إقدامهم على تحريره من أسره وفتح الباب له لكن انتظاره يذهب سدى فقد غدروا به وتنكرو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيسى ماروك:نقوش عتيقة على نص حداثي

كتبها aissa ، في 27 مايو 2011 الساعة: 22:29 م

عيسى ماروك:نقوش عتيقة على نص حداثي

بقلم الأستاذة غزلان هاشمي

يقول اليوت:إذا أردت أن تجدد في الشعر فيجب أن تكون جذورك عميقة في الماضي".وأنا أدخل النص الموسوم بـ"نقوش على جدار قديم" للشاعر الجزائري "عيسى ماروك"أحسست برهبة التاريخ وسطوته،إذ يحيلنا خطابه الشعري على هوية مبعثرة تحاول عبر ارتحالاتها أن تلامس لحظة الدهشة التي شكلها هاجس التغيير أو هاجس الممازجة بين التراث/الحداثة،ولعل عتبة النص أو ما يسمى بالنص الموازي أو العنوان يبرز هذا الاحتفاء بشكل كبير،فما يقوله العنوان؟.

العنوان:"نقوش على جدار قديم"
تأتي تركيبة العنوان على شكل جملة اسمية تنتفي معها حركة الفعل،إذ التغييب لهذا الأمر هو إضفاء لنوع من السكون الذي تقتضيه الذاكرة،حينما تلامس منطقة الصفر بعيدا عن توترات التحول أو تلامس همس الماضي في اللحظة الراهنة ليضفي عليها بعدا استرجاعيا فاقدا لحس التغير المأمول،وهذا طبعا هو ترجمة للحالة النفسية التي يعايشها الشاعر ،والذي يجعل نصه مسكونا بهاجس الماضي/التراث،وما يؤكد الأمر لفظة نقوش التي تحيل على صمت اللغة أو لذلك النص المغيب الباحث عن التحرر بمنطق الفعل المتستر خلف جدار قديم رمز الذاكرة أو رمز الهوس بالتاريخ والأصالة،ولأن لفظة "نقوش" جاءت نكرة فإن النص يروم التأسيس للغة التشفير الملغز حيث تتحول اللغة إلى بحث واستكشاف في المغاليق والمجاهيل،لكن على جدار قديم،أي على هوية تاريخية معروفة هي هوية اللغة/النص/الهرم التي تستدعينا للدخول إلى عالمها تفكيكا لهذه الألغاز.

أتيتك
نورس عشق
دعته شواطئ ذاك الحنين
فلم تقبضين يديك
تثيرين هوج العواصف في عيون النهار
حينما يسير التشكيل اللغوي نحو التصاعد،يتحين النص هذا الانفلات ليؤسس منطقه ،حيث يغدو هوية في طور الانجاز،والذي يؤكدها هو حركة الفعل التي تبدأ في زمن الماضي لتنتهي في المضارع.إن الشاعر عيسى ماروك حينما يبدأ نصه بهذا الفعل فكأنه يحاول التمرد على سكونية لحظة الذاكرة وثباتها أو الثورة ضد اللازمن،إذ يرغب في استبدالها بزمن يحتفي بالتحول والتعدد من الماضي(أتيتك) وصولا إلى المستقبل واللحظة الراهنة(تثيرين)،وتساعد ألفاظ معينة على التنويه بهذه الإشارات الزمنية المتحولة ،مثل لفظة نورس التي تدل على الانتقال والارتحال لتعود إلى شواطئ الحنين أو شواطئ النص الموسوم بوجع الانتظار.
تتشكل تركيبة النص وفق مقاطع بمسارات هرمية رأسها هذا الفعل"أتيتك" المرسوم بحدود الذاكرة،ليجعل قاعدته تسير نحو تشكيل أفق مستقبلي وكأنه يعيد ترتيب عوالمه وفق ثنائية التجاوز/الانخراط،حيث يتم تجاوز زمن التلاقي والانصهار في لحظة البوح،لينخرط الزمن الآني في لحظة الألم الموسوم بالرفض…….أو لحظة الإنكار المختزل في حرف النفي "لم"،ليتم كسر كل تلك التنميطات القبلية الجاهزة تأسيسا لنص جديد منطقه التمرد.
إن الشكل يستدعي أهم رمز تحفل به الذاكرة الإنسانية"الهرم"،ومن هنا يعيد الشاعر ماروك تشكيل نصه الشعري بالمزج بين البعد الحضاري والآمال المستقبلية،حيث تكون الكتابة منجزا حداثيا تكسر معايير الكتابة التقليدية،لكن في قالب يستدعي رمزا أصاليا،وتشير هذه الموضعة إلى احتفاء بالتاريخ،والى دعوة للدخول إلى عالم النص الموسوم بالغموض،وكأنه اعتراف بأن الكتابة أو الإبداع هو دخول في المجهول لا المعلوم ـ على حد تعبير أدونيس ـ ،لذا يصعب فك شفراتها أو الوصول إلى معناها النهائي،كشفرات الأهرام الساكنة في مصاف المغاليق،حتى كانت القراءات المتعددة مجرد تلويح بتلميحات محايثة لا غير مهما كثرت الأفعال التي تسكن النص/الهرم من أعلاه لأسفله(أتيتك ـ دعته ـ تقبضين ـ تثيرين).
أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نقوش على جدار قديم

كتبها aissa ، في 5 مايو 2011 الساعة: 15:18 م

أتيتكِ…

نورسَ عشق

دعته شواطئ ذاك الحنين

فلمْ تقبضين يديك ِ

تثيرين هوج العواصف في عيون النهار !

***

أتيتك ِ…

مثل السنونو

ترحّل عن عشّه

ألف عام

فلمّ تغلقين الشبابيك في كل دارْ!

***

أتيتكِ…

شهقة عشق

تتيه المفاوز في غربتي

علام تطيلين منفاي ؟!

إذْ ترسمين له ألف

تأشيرة من عذاب

وألف جدار؟!

***

وها جئتك الآن …

إني المسافر وشّت

لياليه نجمة شوق

فلِمْ تجعلين من الحزن أثوابه

…والدثار !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قالمة تفتح ابوابها للإبداع في الملتقى الوطني الأول للكتابة النسوية

كتبها aissa ، في 5 مايو 2011 الساعة: 14:57 م

 

نظم اتحاد الكتاب الجزائريين فرع قالمة بالتنسيق مع القطاع الثقافي بالولاية الملتقى الوطني الأول للكتابة النسوية تحت شعار تجليات الابداع … التلقي النقدي
أيام 02-03-04 ماي 2011 بدار الثقافة - عبد المجيد الشافعي - بحضور نخبة من الأديبات والادباء الجزائريين
 

 

 

 

عمل دؤوب …وتميز دائم
 

 

للمرة الثالثة في أقل من شهرين تضم قالمة إلى حضنهاأدباء ومبدعين من أرجاء الجزائر كافة بل وحتى من فرنسا فقد كانت مفاجئة حفل الافتتاح حضور القاص الجزائري المقيم بباريس عباس قاسيمي إلى جانب ثلة من المبدعين ( عيسى بن محمود ، جمال بن خليفة ، عقيلة رابحي ، جميلة طلباوي ،أونيسي رشيد ، زوليخة بونار ، خديجة بللودمو ،أحلام سعيداني ،علي طرش ، الطاهر مقرودي ، الدكتور رشيد شعلال ،رضا ديداني ، عبد الغاني خشة ،الموسيقارعبد الفتاح لكحل ،عبد حليم مخالفة، سليمة ماضوي ، نهاد مسعي غزلان هاشمي ، عبيدي صالحة ……. )
 

 

جمهور يتقن التجاوب مع الكلمة
 

 

هذا وقد كانت صبيحة الافتتاح مميزة وغنية بفقراتها وسط حضور غفير شمل مختلف الفئات إذا غصت بهم القاعة رغم رحابتها -
وهذا ما لا نجد إلا في قالمة احتفاء بالأدب و الثقافة -
من تنشيط الأستاذة غنية مخالفة أعلن عن الافتتاح الرسمي للملتقى الوطني الأول للكتابة النسوية في الجزائر من قبل مبعوث مدير الثقافة وبعد الكلمة الافتتاحية
للشاعر حسين لرباع رئيس فرع قالمة لاتحاد الكتاب الجزائريين التي رحب فيها بالحضور تداول على المنصة في قراءات شرفية عدد من الشاعرات
( فايزة مليكشي من بومرادس وعقيلة رابحي من الجزائر ، وفاطمة الزهراء بن رابح من عين الدفلى ، صليحة حساونية من قالمة، قيدوم سامية من عنابة ، سليمة ماضوي من سطيف )
يرافقهن العازف عبد الفتاح لحكل القادم من بسكرة
أما الفترة المسائية فقد خصصت للجانب الأكاديمي في مداخلة للأستاذة الجامعية نهاد مسعي من جامعة سكيكدة بعنوان " النصوص النسوية : غواية الكتابة …بلاغة التأنيث "
لامست فيها إشكالية المصطلح : الكتابة النسوية أم النسائية ، الأن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي